تصاعد خطر منكري كورونا وأنصار نظرية المؤامرة

حذر المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية الألمانية من وجود خطر متزايد قد يتعرض له سياسيون وعلماء من جانب منكري وجود فيروس كورونا والمؤمنين بنظريات المؤامرة. وقال المكتب إنه يراقب تطور مشهد احتجاجات كورونا عن كثب.

وقال هولجر مونش رئيس المكتب لمجلة دير شبيغل السبت (السادس من فبراير/شباط 2021): “إننا نرى ونرصد التزايد المضطرد في عدد التهديدات والأعمال العدائية”، مضيفاً أن “الأمر لا يتعلق بالسياسيين فقط، ولكن أيضًا بأشخاص آخرين مثل علماء الفيروسات، الذين يظهرون بشكل خاص في وسائل الإعلام للحديث عن الوباء.”

وأضاف مونش أن مكتب التحقيقات يسجل بشكل متزايد اعتداءات على الصحفيين، مشيراً إلى أنه سيتم أيضاً الأخذ في الاعتبار “النقاشات الحامية” في وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكداً على أن المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية يراقب تطور مشهد احتجاجات كورونا عن كثب.

وقال مونش إن من بين تلك الجهات والأشخاص الذين قد يشكلون خطراً وينطوون تحت ما بات يعرف بـ”حركة التفكير الجانبي” أو Querdenker مثل المؤمنون بنظرية المؤامرة، والغيبيون، وكذلك “مواطني الرايخ” والمتطرفين اليمينيين، مشيراً إلى أن “هناك تقارب مع الراديكاليين، ولكن حتى الآن لم يتم اختراق حركة الاحتجاج تلك بشكل كامل”.

وقال إنه في الوقت نفسه أصبح من الواضح أن عدد الجرائم ذات الدوافع السياسية قد ارتفع بشكل كبير العام الماضي، بما في ذلك جرائم كراهية الأجانب والعنصرية ومعاداة السامية، وقال إن “هذا يثير قلقنا بشكل كبير لأن الأمر غالبًا ما يبدأ بالتعبئة والتطرف على شبكة الانترنت لتظهر تأثيراته لاحقاً في العالم الواقعي أيضًا.”

وأشار مونش إلى أنه بسبب الجائحة، شهدت بعض مجالات الجريمة انحسارا، بينما شهدت مجالات أخرى رواجا، وقال “خلال أشهر الإغلاق على وجه الخصوص، غابت فرص ارتكاب جرائم أمام المجرمين. عندما يمكث الناس في منازلهم، يصبح اقتحام المنازل أكثر خطورة. عندما لا يكون هناك حشود، لن يكون هناك فرصة للنشالين. لكن لسوء الحظ، يمكن للمجرمين التكيف ونقل جرائمهم إلى حيث يكون الناس أكثر تواجدا أثناء الإغلاق، أي على الإنترنت”، مضيفا أن الجرائم الإلكترونية زادت بوجه عام بشكل كبير في العام الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق