لماذا يتزايد إقبال الأتراك على شرب الشاي؟

تزايد إقبال المواطنين الأتراك على المشروب الشعبي الأشهر في تركيا، الشاي، وذلك بسبب انتشار فيروس “كورونا”، واضطرارهم للجلوس في المنزل امتثالاً لقرارات الحكومة الاحترازية للحد من انتشار الوباء.

وأشارت المديرية العامة لشركات الشاي في تركيا “تشايكور”، الثلاثاء، إلى أن مبيعات الشاي بطريقة المفرق، خلال الأشهر الأولى من انتشار “كورونا”، وصلت إلى أرقام قياسية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشركة.

وقال نائب المدير العام للشركة، يوسف ضياء عالم، في بيان إنهم “اشتروا 750 ألف طن من الشاي الطازج في 2019 و 752 ألف طن من الشاي الطازج في 2020”.

وأوضح أنه “في العام 2020، تم بيع 131 طناً من الشاي الجاف”، لافتاً أنهم “قاموا بزيادة مشترياتهم من الشاي في ثاني أكبر عملية شراء في تاريخ (تشايكور) هذا العام”.

وبيّن أن “مبيعات الشاي التي تصل إلى المستهلك بطريقة مباشرة في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأولى من عام 2020، مع ذروة انتشار (كورونا)، حققت أرقاماً قياسية، وكانت جيدة وفوق المتوقع”، معرباً عن أمله أن يستمر عام 2021 بنفس الزخم.

كما أشار عليم إلى أن “الأتراك زاد اهتمامهم أيضاً بالشاي الأخضر، خاصة خلال (كورونا)”، موضحاً أنه يعتقد بأن التصريحات القائلة أن “الشاي الأخضر يقتل الجراثيم في الحلق كانت فعّالة في تشجيع الإقبال عليه”.

ولفت أنه “مع إجراءات (كورونا) التي حظرت دخول العمال الموسميين، وخاصة الأجانب، اضطر مزارعو نبات الشاي في المنطقة لحصاده بأنفسهم أو اللجوء إلى الأصدقاء والجيران للمساعدة، ما ساهم في تحسين جودة حقول الشاي، وساعد على حفظ مبلغ يصل إلى 600 مليون ليرة تركية كانت تقدم كأجور إلى العمال في داخل تركيا”.

وأرفد عالم أنه “في هذا العام تم بيع ما قيمته مليارين و600 مليون ليرة تركية للشاي الطازج، وذلك من أصل 5 مليارات ليرة تم استثمارها في مبيعات الشاي”.

ومع تسارع وتيرة انتشار وباء “كورونا” في تركيا والعالم، فرضت الإجراءات الحكومية نمط حياة جديد مع إغلاق المقاهي وغيرها من المرافق العامة، ما اضطر الناس للجلوس في منازلهم التزاماً بالتعليمات.

يذكر أن صادرات الشاي التركي حققت خلال الربع الأول من 2020، نموا بنسبة 51%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويحتل الشاي التركي مرتبة هامة في السوق العالمية، كما تستحوذ ولاية ريزه على 60% من إجمالي صادرات الشاي التركي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق