مشرف التربية الرياضية بمدارس الفنار .. “طب24” يحاور مهنا النايف

قال أستاذ و مدرب التربية الرياضية والبدنية في مدارس الفنار الفلسطينية الدولية في إسطنبول مهنا حمد النايف  إنه بمضي قدما يسعى الى بناء جيل رياضي متطور و متميز وذو خبرة عالية  في المشهد الرياضي.

واشار النايف في حوار لزاوية صحة ورياضة ضمن تغطيات موقع طب24 الاخباري أنه يتطلع لتحقيق ما أسماه “بهدفي الرياضي” و هو تدريب الأجيال الرياضية وتطويرها من البداية حتى الإتقان الرياضي العالي  وزيادة الخبرات الرياضية و عناصر اللياقة البدنية و تكوين الفرد الرياضي من جميع النواحي الرياضية ( البدني – النفسي – المهاري – الخططي – التكتيكي ) وصولا لتحقيق لتحقيق الألقاب و الانتصارات و الإنجازات الرياضية على مستوى الفئات العمرية التي ادربها بين فترة وأخرى.

في سياق متصل شدد النايف على هدفه التربوي وهو تعليم وتطوير الأجيال في جميع المراحل التعليمية بكافة جوانب التربية من أجل تكوين شخصية الطالب المتزن التربوي والمبدع وتكوين مستقبل مشرق و زاهر لكل أبنائنا الطلبة.

وتاليا نص الحوار الذي أجراه موقع طب24 الاخباري مع النايف ..

– بداية عرفنا على أستاذه و مدرب مهنا حمد النايف؟؟؟

اسمي مهنا حمد النايف

سوري الجنسية

من قرية الشعفة في محافظة دير الزور في سوريا

اعيش حاليا في مدينة إسطنبول

– حدثنا عن مسيرتك التعليمية و التربوية والتحصيل العلمي والتربوي والرياضي الذي تحصلت عليه ؟

احمل والحمدالله على  اكثر من تخصص تربوي :

اولا : التخصص الأول (( الرياضي )) :

1- حاصل على الشهادة الجامعية في التدريب و التربية الرياضية والبدنية من جامعة اللاذقية/ سوريا

2- حاصل على شهادة الدبلوم التأهيل التربوي العالي من جامعة حمص /سوريا

3- حاصل على شهادة دبلوم ماجستير في التدريب الرياضي من (الأكاديمية العربية الدولية) في إسطنبول

4- حاصل على شهادة الماجستير في فيزيولوجيا التدريب و التربية الرياضية و البدنية من ( الأكاديمية العربية الدولية ) في إسطنبول

5- وحاليا طالب في مرحلة  دكتوراه في (( الإدارة التربوية العامة و الإدارة الرياضية في التدريب الرياضي ))

ثانيا : التخصص الثاني (( التعليم و التربية )) :

1- تخصص أستاذ و مربي ((  معلم صف ))

2- وحاليا على ابواب التخرج في مرحلة الماجستير في ((  مناهج و طرائق التدريس والتعليم )) في جامعة (( لينكولن الماليزية )) فرع إسطنبول

3- حاصل على شهادة (( دبلوم التعليم المدمج )) من منصة إدراك للدراسات العليا في الأردن

4- حاصل على شهادة موارد بشرية من جامعة الضياء الدولية الخاصة واتحاد أكاديميين العرب

5- حاصل على شهادة تربوية في مراحل صعوبات التعلم في التربية

6- حاصل على شهادة قيادة الحاسوب ICDL

ثالثا : الشهادات الأكاديمية و التدريبية وشهادات الخبرة  :

1- حاصل على شهادة خبرة  أكاديمية في رياض الأطفال (( ايكوسيف  )) في إسطنبول

2- حاصل على شهادة تدريب اطفال في الرياضة من أكاديمية نون و القلم في إسطنبول

3- حاصل على شهادة تدريب انشطه صيفيه من أكاديمية النحلة في إسطنبول

4- حاصل على شهادة خبرة وزاريه في التدريب و التربية أربع سنوات في المدارس السورية من وزاره التربيه والتعليم السورية

5- حاصل على شهادة مدرب كرة قدم من الاتحاد الرياضي السوري العام

6- حاصل على شهادة مدرب سباحة من اتحاد السباحة والألعاب المائية في سوريا

حاصل على شهادة مدرب جودو من اتحاد الألعاب القتالية في سوريا

7- حاصل على شهادة مدرب لياقة بدنية من الاتحاد الرياضي في سوريا

8- حاصل على شهادات خبرة  مدارس دولية في إسطنبول لثلاث سنوات

والآن أنا مدرس في مدرسة الفنار الفلسطينية الدولية في إسطنبول

– حدثنا عن تجربتك مع مدارس الفنار الفلسطينية الدولية؟

حقيقة كانت ولا زالت تجربة ممتعة وداعمة لي من قبل إدارة المدرسة حيث ساهمت في تشجيعي وتطويري أكثر في التعليم المباشر والتعليم عن بعد.

فقد حصلت على الدعم المعنوي والخبرات المتقدمة في التعليم عن بعد والتعليم الوجاهي . واعطتني الحرية الكاملة في القيام بالنشاطات الرياضية الخارجية والداخلية في المدرسة وأنجزت عدة مسابقات تربوية و رياضية على مستوى الأنشطة المدرسة الداخلية و البطولات المدرسية الخارجية ومن ضمنها الوصول إلى نهائي ” بطولة الأشبال على مستوى المدارس الدولية في إسطنبول”

فضلا عن المكانة التربوية التي حظيت بها والمحبة من قبل الطلبة التي كانت أهم أهدافي التربوية والتعليمية في المدرسة

إضافة الى بيئة العمل المريحة المتوفرة للكادر التدريسي من قبل المشرفين الرائعين والإداريين المتميزين برئاسة مدير المدرسة المحترم (الدكتور عيسى خواجا) .

وان شاء الله متواصل معهم في السنوات الدراسية القادمة

– ما هي التربية الصحية؟ وما هي التربية الرياضية وما هي اهدافهما؟

التربية الصحية : هي أهم مجالات الصحة العامة وتعتبر جزءاً أساسياً لأى برنامج للصحة العامة حيث أنها  :

– تغيير أفكار وأحاسيس وسلوك الأفراد فيما يتعلق بصحتهم.

– تزويد أفراد المجتمع بالخبرات اللازمة للتأثير في معلوماتهم واتجاهاتهم وممارستهم الصحية

– تعليم المجتمع كيفية حماية نفسه من الأمراض والمشاركة الصحية التى تظهر فى المجتمع

– تسعى إلى ترجمة الحقائق الصحية إلى أنماط سلوكية صحية سليمة على مستوى الفرد والمجتمع

التربية البدنية : نظام تربوي يعمل على تربية الفرد وإعداده عن طريق النشاط البدنى الذى يمارسه والذى يتناسب مع مراحل النمو المختلفة وتنمية اللياقة البدنية وتحسين الصحة وبذلك فالتربية البدنية تسعى إلى تكوين المواطن تكويناً متزناً من النواحي البدنية والعقلية والنفسية

* لا يمكن لأهداف التربية الصحة والتربية الرياضية  أن تتحقق فى أي مجتمع دون المشاركة الإيجابية من الأفراد حيث  هناك مسؤوليات ومهام تقع على عاتقهم يجب القيام بها لكي تتحقق أهداف  التربية الصحية والتربية الرياضية

أهداف التربية الصحية والتربية الرياضية :

1- تغيير مفاهيم الأفراد فيما يتعلق بالصحة والرياضة  ومحاولة أن تكون الصحة هدفاً لكل منهم.

2- تغيير سلوك وعادات الأفراد لتحسين مستوى صحة والرياضة للفرد والأسرة والمجتمع بشكل عام

3- نشر الوعي الصحي الرياضي بين أفراد المجتمع وتفهمهم للرياضة و نحو الاهتمام بصحتهم

من خلال خبرتكم التربوي الطويلة ما هي العلاقة التربية الصحية والتربية البدنية ؟؟؟

علاقة التربية الصحية بالتربية البدنية علاقة متبادلة كلن منهما يؤثر بآخر حيث أن برامج التربية الرياضية التي نقوم بها بالمدارس تفي باحتياجات التلاميذ الصحية من خلال ممارسة دروس التربية الرياضية وبعض الأنشطة الداخلية بالمدرسة .

و واقعنا العملي الذي نقوم به في ميدان التربية الرياضية يؤهل الطالب في التربية الصحية ونشر الوعى الصحى وتعليم السلوك الصحي السليم لدى الطلاب وهناك بعض الشروط  يجب أن تتوافر لبناء تلك العلاقة على أسس صحيحة وهي :

1- الكشف الطبى الذي يحدد التلاميذ المرضى أو غير القادرين على ممارسة النشاط الرياضى

2- استغلال أنشطة التربية الرياضية فى توجيه المعلومات والمعارف الصحية للطلاب

3- تنمية اللياقة البدنية العامة وتحسين الصحة بشكل عام  مثل (( الجهاز الدوري – التنفسي – العضلى –الهضمى – والعصبى ))

4- التخلص من بعض المشكلات المؤثرة على الصحة مثل : (( زيادة الوزن أو نقص الوزن ))

5- تحسين عمليات الهضم والامتصاص والتمثيل الغذائى لزيادة  مستوى الصحة البدنية .

6-  التوازن المطلوب بين عدد ساعات الدراسة اليومية وفترات اللعب ومزاولة النشاط الرياضي  وفقاً لاحتياجات كل مرحلة عمرية.

7- تعويد التلاميذ  باتباع العادات الصحية السليمة مثل : النظافة والنوم والراحة

8- التعاون الايجابي بين اللجنة الصحية و اللجنة الرياضية فى متابعة أمور  التلاميذ الصحية

مثال :  لعلاقة التربية الرياضية والصحية (( مرضى السكري )) :

1- تساعد ممارسة الرياضة على حرق السكر الزائد بالجسم ، فتقلل بالتالي الحاجة إلى الأنسولين .

2-  تحافظ على الوزن أو تقلل منه.

3- تحافظ على الدورة الدموية مما يقلل الإصابة بأمراض الشرايين .

4- تحسن فى ارتخاء الجسم الذي يساعد على ضبط مستوى السكر فى الدم

– ما هي نظرتكم عن الرياضه في ظل جائحة كورونا ؟

فرضت جائحة كورونا شللاً شبه كامل على الرياضة بسبب العزل والحجر في المنزل الإلزامي

وفي هذا الصدد عندما نتوقف عن ممارسة الرياضة تظهر بعض المشاكل الصحي مثل : “عدم توافق ضغط الدم  بين القلب والأوعية الدموية مما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم”

وفي ظل هذه الجائحة يحتاج الإنسان للرياضة  وذلك من أجل :

1- تقوية جسده والترفيه عن نفسيته

2- تطور قدرة تحمل القلب والرئة

3-  تحمي الجسم أو تقلل من فرص الإصابة بالفيروس

4- تقوية الجهاز المناعي للجسم لأنه إحدى أهم مرتكزات مقاومة فيروس كورونا

– ما هي أهم النصائح الرياضة التي يجب العمل بها في ظل جائحة فيروس كورونا؟

قبل أن اقدم النصائح اريد ان اعرفكم على قاعدة و هي :

” كل ما  زاد وزن الجسم و  السمنة زاد خطر الإصابة بمرض فيروس كورونا ”

اولا : ممارسة رياضة المشي  والتأمل والنوم الجيد لتقوية مناعتك وزيادة مقاومة فيروس كورونا

ثانيا  : لخسارة وزن أكثر.. مارس الرياضة في الصباح

ثالثا : يجب ان  يحصل البالغون على 150 دقيقة على الأقل، أي ساعتين ونصف الساعة من النشاط البدني المعتدل إلى شديد الوتيرة أسبوعياً

رابعا : يجب أن يمارس الأشخاص فوق 40 سنه الرياضه حوالي  150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة، أو 75 دقيقة على الأقل من التمارين القوية كل أسبوع.أو 75 إلى 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية الشديدة الوتيرة كل أسبوع

خامسا : يجب أن يمارس  الأطفال و الاشخاص حتى سن 17 عاماً إلى 60 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة إلى شديدة الوتيرة كل يوم ويجب أن تشمل التمارين الهوائية، مثل الركض، أو ركوب الدراجات

سادسا : حتى يصبح الأطفال أكثر نشاطاً، يجب أن يتطلعون إلى خيارات ممارسة الرياضة على أنها وقت للاستمتاع.

– وما هي أهم الاستراتيجيات التربوية التي تقترحها أثناء الحجر الصحي والتعليم عن بعد لتطوير سلوكيات الطلبة؟

لا يخفى الأمر أنه للحجر الصحي والتعليم عن بعد آثار و نتائج ايجابيه وسلبيه ولذلك من أجل تطوير الآثار والنتائج الايجابية و التخلص من الآثار والنتائج السلبية اقترح بتطبيق استراتيجيات تربوية تكون واجب أساسي لكل من المربين التربويين و أولياء الأمور وهذه الإستراتيجيات التربوي هي :

اولا : التثقيف الذاتي للآباء في علوم التربية:

دائما نوجه الآباء إلى تعلم أساليب التربية في زمن صعب انتشرت فيه وسائل التواصل الاجتماعي، والمؤثرات الإعلامية التي تشارك الآباء في تربية أبنائهم والتدرب على كيفية تربية أبنائهم وفق منظومة القيم التي يقرها المجتمع.

ثانيا :  الخطة المسبقة:

لا يمكن أن تستقيم الحياة الأسرية بدون تنظيم وتخطيط صحيحين، لذلك دائما أوصي  الآباء بأن يخططوا لكيفية تنظيم حياة أبنائهم، من خلال تحديد توزيع الأوقات بين التعلم  وممارسة الرياضيه

ثالثا :  المحبة بلا حدود:

أهم ما يحتاجه الأطفال في حياتهم هو الحب وعلى قدر ما يعطيهم الآباء من حب تكون النتيجة شعور الأبناء بالأمان والسعادة والقدرة على الإبداع والانطلاق لان تعرض الأبناء للحرمان العاطفي يقتل فيهم التوازن والثقة بالنفس والقدرة على التفكير السليم،

رابعا :  الحوار دائما:

يعتقد كثير من الآباء أنّ أسلوب التربية يقتضي وجود طرف حاكم وقائد للأسرة هو الأب والأم ومتبوعين هم الأبناء، وهذه الفكرة الخاطئة  يجب أن تقوم العلاقة على أساس الحب والتفاهم والحوار الدائم، لأن الحوار فيه احترام لإنسانية الأبناء

خامسا : لا لإدمان الأجهزة الإلكترونية:

أخطر ما ابتلي به الجيل الحديث، حيث التنقل طول الوقت بين الألعاب، ووَهْم الفوز ونشوته بمردود معرفي ونفسي مقداره صفر يجب التحاور معهم موجهين لهم بالاقتصار على ألعاب الذكاء والمسابقات الثقافية والبرامج العلمية.

سادسا : اللعب جزء من نمو الشخصية :

دائما أقول للآباء اتركوا أبناءكم يلعبون بما يتوفر في بيئتهم المنزلية، وتابعوهم كيف يمارسون أدوارا مختلفة تنمي لديهم مهارات الحياة، كما تحقق لهم منفذا للخلاص من التوتر والقلق الناتج عن الحجر الصحي.

سابعا : كسر الروتين:

لا شك أنّ طول مدة الحجر الصحي ومنع الأطفال من الخروج للتمتع بالحياة والألعاب والأصدقاء، يصيبهم بالملل والضجر، وحتى نخلصهم منه، ننصح الآباء بكسر الروتين المنزلي من خلال  المسابقات اليومية للأبناء سواء أكانت ثقافية أو نشاطات حركية، أو مضحكة ، أو شطرنج وغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق